- غيسلاين ماكسويل، الشريكة المدانة لجيفري إبستين، ترفض الإجابة عن أسئلة لجنة الرقابة في الكونغرس.
- استندت إلى التعديل الخامس للدستور الأمريكي، الذي يمنحها حق التزام الصمت.
- السياق يشير إلى تحقيقات أوسع حول شبكة إبستين وجرائم الاعتداء الجنسي.
“هذا مخيب للآمال بشكل واضح. كان لدينا العديد من الأسئلة حول الجرائم التي ارتكبتها هي وإبستين.” – جيمس كومر، رئيس لجنة الرقابة في مجلس النواب.
ماكسويل في قفص الاتهام الافتراضي
ظهرت **غيسلاين ماكسويل**، المدانة بتهم التهريب الجنسي، في جلسة استماع مغلقة عبر الفيديو من سجنها في تكساس، حيث تقضي **عشرون عاماً** في العقوبة. رغم الاهتمام الكبير الذي يحيط بقضيتها، اختارت ماكسويل عدم الإجابة عن أي من الأسئلة المطروحة من قبل لجنة الرقابة في الكونغرس، مشيرة إلى حقها الدستوري في الصمت.
القلق من غموض الحقائق
رئيس اللجنة، **جيمس كومر**، عبّر عن خيبة أمله، حيث كان يأمل في الحصول على معلومات حول الجرائم التي ارتكبتها ماكسويل وإبستين، بالإضافة إلى تفاصيل حول “المتواطئين المحتملين”. وقد أكدت بعض الناجيات من اعتداءات إبستين أن ماكسويل لا تستحق أي نوع من الحصانة أو التقدير.
حملات للحصول على العفو
محامو ماكسويل زعموا أنها مستعدة للإدلاء بشهادتها بصراحة إذا ما مُنحت العفو من قبل **الرئيس ترامب**. هذا الأمر أثار ردود فعل متباينة، حيث أعربت **ميلاني ستانسبوري**، النائبة الديمقراطية، عن اعتقادها بأن ماكسويل استخدمت الجلسة كفرصة للترويج لعفو محتمل.
التحقيقات تتعمق
مع تصاعد الضغوط، قامت وزارة العدل الأمريكية بإصدار **ملايين الصفحات** من الوثائق المتعلقة بالتحقيقات في قضية إبستين. وقد سمحت اللجنة لأعضاء الكونغرس بالاطلاع على النسخ غير المنقحة من هذه الوثائق، مما يعكس الجهود المستمرة لكشف الحقيقة.
الإفصاح عن المعلومات: ضرورة ملحة
في الوقت الذي لا تزال فيه ماكسويل تلتزم بالصمت، أطلقت مجموعة من الناجيات من إبستين فيديو تطالب فيه بمزيد من الشفافية حول المعلومات المخفية والملفات غير المفرج عنها. هذا الأمر يعكس الحاجة الملحة لاستعادة الثقة في النظام القانوني وضمان عدم تكرار مثل هذه الجرائم.

اترك تعليقاً